الأخبار

وزير التعليم العالي يشيد بدور جامعة وادي النيل

عطبرة: المسار نيوز
أشاد البروفيسور أحمد مضوي موسي وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالأدوار الوطنية الكبيرة التي تضطلع بها جامعة وادي النيل، وفي مقدمتها مبادرتها باستضافة الجامعات المتأثرة بالحرب، ذلك خلال زيارته لجامعة وادي النيل بعطبرة يرافقه خلالها عدد من مديري الادارات المتخصصة اضافة للأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب الدكتور أحمد حمزه الأمين اضافة للمدير التنفيذي للوزارة ومدير جامعة الجنينة حيث كان في استقباله البروفيسور حسن الصائم مدير الجامعة والدكتور الأمين الطيب الطاهر نائب مدير الجامعة والدكتور حسن صديق حسن وكيل الجامعة.
ولدي اجتماعه بعمداء الكليات و مديري الادارات والمراكز المتخصصة اكد ان ماتقوم به جامعة وادي النيل في ظل هذه الظروف الاستثناءية يؤكد أن هذه الخطوة تعكس رسالتها الوطنية ومسؤوليتها تجاه الوطن والطلاب. وحيا بروفيسور مضوي العامليبن بالجامعة بمختلف شرائحهم لما ظلوا يقدمونه من تضحية في سبيل استمرارية العملية التعليمية معلنا عن عدد من البشريات فيما يختص بالهيكل الراتبي لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بكل فئاتهم.
من جانبه، أكد مدير جامعة وادي النيل البروفيسور حسن الصائم أن الجامعة ستظل منفتحة على قضايا التعليم وخدمة المجتمع، وستواصل جهودها في توفير البيئة الأكاديمية المناسبة لاستمرار العملية التعليمية للطلاب في الجامعات المتأثرة بالحرب، مشيراً إلى أن الجامعة تعتبر ذلك واجباً وطنياً وأخلاقياً قبل أن يكون مسؤولية مؤسسية. كما وقف سيادته علي معامل وقاعات كلية التربية وخاطب الطلاب داعيا لهم بالتوفيق والنجاح مشددا علي دورهم المرتقب في إعادة إعمار ما دمرته الحرب و دورهم في إعلاء شان الوطن وعكس ماتلقوه من معارف وعلوم في تنمية المجتمع واعدا بدعم وتأهيل منشآت الجامعة.
وعلي هامش زيارته لجامعة وادي النيل التقي سيادته بممثلي الجامعات المستضافة واستمع لتقارير الأداء عن سير الامتحانات والدراسة وموقف كل جامعة وكلية فيما يخص ترتيبات العودة للمقار الرئيسة بولاية الخرطوم.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى